دلوعه مصريه
03-04-2008, 02:56 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
بصراحة الموضوع دا جالي علي الاميل ولقيت فيه معاني كثير جميلة
وموعظة اكثر واكثر حبيت انكم تشاركوني فيها
ومستنيه رأيكم فيها
الفصه
كان لامي عين واحدة .... وقد كرهتها... لانها كانت تسبب لي الاحراج
وكانت تعمل طاهية في المدرسة التي اتعلم فيها لتعيل العائلة.
ذات يوم... في المرحلة الابتدائية جاءت لتطوئن علي احسست بالاحراج
فعلا .... كيف فعلت هذا بي؟!
تجاهلتها, ورميتها بنظرة مليئة بالكره.
وفي اليوم التالي قال احد التلامذه.... امك بعين واحدة.... اووووووووه
وحينها تمنيت انادفن نفسي وان تختفي امي من حياتي.
في اليوم التالي واجهتها:
لقد جعلت مني اضحوكة لم لا تموتين؟!!
ولكنها لم تجب!!!!!!!
لم اكن مترددا فيما قلت ولم افكر بكلامي لاني كنت غاضبا جدااااااااا.
ولم ابالي بمشاعرها..... واردت مغادرة المكان.
درست بجد وحصلت علي منحة للدراسة في سنغافورة.
واشتريت بيتا... وانجبت اولادا وكنت سعيدا ومرتاحا في حياتي
وفي يوم من الايام... اتت امي لزيارتي ولم تكن قد رأتني منذ
سنوات ولم تري احفادها ابدا!!!!!!!!!!!!!!
وقفت علي الباب واخذا اولادي يضحكون...............
صرخت: كيف تجرأت واتيت لتخيفي اطفالي اخرجي حالا!!!!!!!!!!!
اجابت بهدوء( اسفه.. اخطأت العنوان علي ما يبدو)..واختفت..........
وذات يوم وصلتني رسالة من المدرسة تدعوني لجمع الشمل العالئلي.
فكذبت علي زوجتي واخبرتها انني سأذهب في رحلة عمل.
بعد الاجتماع ذهبت الي البيت القديم الذي كنا نعيش فيه
للفضول فقطّّّ!!!!!!
اخبرني الجيران ان امي ................توفيت.
لم اذرف ولو دمعة واحدة !!!!
قاموا بتسليمي رسالة من امي.....
( ابني الحبيب... لطالما فكرت بك اسفه لمجيئي الي سنغافورة واخافة اولادك
كنت سعيدة جدا عندما سمعت بمجيئك للاجتماع ولكني قد لا استطيع مغادرة
السرير لرؤيتك اسفه لانني سببت لك الاحراج مرات ومرات في حياتك
هل تعلم.. لقد تعرضت لحادث عندما كنت صغيرا وقد فقدت عينيك.
وكأي ام ام استطع ان اتركك تكبر بعين واحدة...
لذا... اعطيتك عيني.... وكنت سعيدة وفخورة جدا لان ابني يستطيع
رؤية العالم بعيني.) مع حبي
سبحان الله اذا كانت هذه رحمة الام بولدها فكيف برحمة الله سبحانه وتعالي!
(ان لله مئةرحمة قسم منها رحمة بين جميع الخلائق بها يتراحمون وبها يتعاطفون
وبها تعطف الوحش علي اولادها واخر تسعة وتسعين رحمة يرحم بها عباده يوم القيامة)
وقال ايضا رسول الله صلي الله عليه وسلميا رسول الله من احق الناس بحس صحابتي قال امك
قال ثم من قال امك ثم من قال امك ثم من قال ابوك)
صدق رسول الله صلي الله عليه وسلم
ارجوا ان تنال اعجابكم
دلوعه مصريه:7:
بصراحة الموضوع دا جالي علي الاميل ولقيت فيه معاني كثير جميلة
وموعظة اكثر واكثر حبيت انكم تشاركوني فيها
ومستنيه رأيكم فيها
الفصه
كان لامي عين واحدة .... وقد كرهتها... لانها كانت تسبب لي الاحراج
وكانت تعمل طاهية في المدرسة التي اتعلم فيها لتعيل العائلة.
ذات يوم... في المرحلة الابتدائية جاءت لتطوئن علي احسست بالاحراج
فعلا .... كيف فعلت هذا بي؟!
تجاهلتها, ورميتها بنظرة مليئة بالكره.
وفي اليوم التالي قال احد التلامذه.... امك بعين واحدة.... اووووووووه
وحينها تمنيت انادفن نفسي وان تختفي امي من حياتي.
في اليوم التالي واجهتها:
لقد جعلت مني اضحوكة لم لا تموتين؟!!
ولكنها لم تجب!!!!!!!
لم اكن مترددا فيما قلت ولم افكر بكلامي لاني كنت غاضبا جدااااااااا.
ولم ابالي بمشاعرها..... واردت مغادرة المكان.
درست بجد وحصلت علي منحة للدراسة في سنغافورة.
واشتريت بيتا... وانجبت اولادا وكنت سعيدا ومرتاحا في حياتي
وفي يوم من الايام... اتت امي لزيارتي ولم تكن قد رأتني منذ
سنوات ولم تري احفادها ابدا!!!!!!!!!!!!!!
وقفت علي الباب واخذا اولادي يضحكون...............
صرخت: كيف تجرأت واتيت لتخيفي اطفالي اخرجي حالا!!!!!!!!!!!
اجابت بهدوء( اسفه.. اخطأت العنوان علي ما يبدو)..واختفت..........
وذات يوم وصلتني رسالة من المدرسة تدعوني لجمع الشمل العالئلي.
فكذبت علي زوجتي واخبرتها انني سأذهب في رحلة عمل.
بعد الاجتماع ذهبت الي البيت القديم الذي كنا نعيش فيه
للفضول فقطّّّ!!!!!!
اخبرني الجيران ان امي ................توفيت.
لم اذرف ولو دمعة واحدة !!!!
قاموا بتسليمي رسالة من امي.....
( ابني الحبيب... لطالما فكرت بك اسفه لمجيئي الي سنغافورة واخافة اولادك
كنت سعيدة جدا عندما سمعت بمجيئك للاجتماع ولكني قد لا استطيع مغادرة
السرير لرؤيتك اسفه لانني سببت لك الاحراج مرات ومرات في حياتك
هل تعلم.. لقد تعرضت لحادث عندما كنت صغيرا وقد فقدت عينيك.
وكأي ام ام استطع ان اتركك تكبر بعين واحدة...
لذا... اعطيتك عيني.... وكنت سعيدة وفخورة جدا لان ابني يستطيع
رؤية العالم بعيني.) مع حبي
سبحان الله اذا كانت هذه رحمة الام بولدها فكيف برحمة الله سبحانه وتعالي!
(ان لله مئةرحمة قسم منها رحمة بين جميع الخلائق بها يتراحمون وبها يتعاطفون
وبها تعطف الوحش علي اولادها واخر تسعة وتسعين رحمة يرحم بها عباده يوم القيامة)
وقال ايضا رسول الله صلي الله عليه وسلميا رسول الله من احق الناس بحس صحابتي قال امك
قال ثم من قال امك ثم من قال امك ثم من قال ابوك)
صدق رسول الله صلي الله عليه وسلم
ارجوا ان تنال اعجابكم
دلوعه مصريه:7: